بعد توالي الانتقادات التواصل الاجتماعي حول ظاهرة مكاتب التشغيل لفائدة مراكز الاتصال بالدار البيضاء،  خرج مدير صفحة فايسبوكية تابعة لأحد المكاتب بتعليق على لسان مديره، ينفي  كل ما يروج وينشر حول استغلال المكتب للفئة المعطلة –و أن هذا التكوين يتم باتفاق مع مراكز التشغيل التي تعمل لصالحها بحسب الحاجة.

 

إعلانات محفزة بمرتبات عالية، رد فوري على طلبات التشغيل، مرشحين مبتدئين لا تجربة لهم في مراكز الاتصال مع مستوى متوسط في اللغة الفرنسة، هذا هو المهم، مقابلات تتم بأسئلة سطحية,.. يستهدفون فئة الشباب المبتدئين لولوج مهن مراكز الاتصال حتى تسهل مهمة إقناعهم بأهمية الخضوع للتكوين وضرورة دفع المبلغ في مكتب التشغيل بعد أن يؤكدوا للمرشحين أنهم سيباشرون العمل مباشرة في أحد المراكز التابعة لهم وأن التكوين ضروري ليسهل على المرشحين الاندماج في العمل. فئة من الشباب والشابات حاملي ديبلومات قد خضعوا لتكوين محتواه لا يتعدى بعض المفاهيم السطحية والذي توجوا من خلاله بشهادة تكوين مدته 6 ساعات كان ثمنه 350 درهم، بالإضافة لدعوة تحتوي على المعلومات الشخصية للمرشح وتاريخ تقدمه للعمل في مركز اتصال من اختياره. ولكن فوجئ الشباب برفض المركز الذي قصدوه للعمل فيه بمعنى "سنعاود الاتصال بكم عند الحاجة". 

وفي حديث مع "إيمان.ن"، مسؤولة التشغيل في أحد أكبر مراكز الاتصال بالمغرب، عن هذه الظاهرة، تأسفت لما يتعرض له الشباب من استغلال من طرف هذه المكاتب وأكدت بدورها على توصلها ببعض الطلبات من شباب حاملي لشهادات التكوين التابعة لهذه المكاتب ولكنهم لقو الرفض بسبب ضعف مردودهم في اللغة الفرنسة، وتضيف إيمان أن مركز الاتصال ليس بحاجة لهذه المكاتب لسد حاجياته من موارد بشرية خصوصا وأن المركز يتوفر على العديد من المشاريع التي تتطلب بعض المهارات الأولية وأهمها هي إتقان اللغة الفرنسة، وعلى أي حال يتكلف مركزنا بتكوين و تدريب المرشحين الموافق عليهم حسب الخدمات والمنتوجات المراد تسويقها.

منبع فكرة انشاء هذه المكاتب قد يكون هو وجود خصاص في بعض مراكز الاتصال الغير المعروفة أو التي لم تستطع تثبيت مسارها في سوق الشغل أو التي بدورها تشتغل بطريقة غير قانونية، حيث تحدثت "زينب ب."، مسؤولة عن التشغيل وكذا مشرفة على مستشاري الهاتف بأحد مراكز الاتصال بالبيضاء، عن المشاكل التي يعانيها المركز من المغادرة الفجائية للمستخدمين، وضرورة استقطاب مرشحين جدد للعمل، وبالنسبة للمكاتب التشغيل فهي تسهل على المركز وعلي أنا بالخصوص كوني أقوم بعدة مهام، لا أجد الوقت الكافي للبحث عن مرشحين جدد. وفي نفس السياق تضيف زينب، ليس هناك عقد تعامل بين المركز وبين مكتب التشغيل، نتعامل بطريقة شفوية فقط، وهو من البداية كان اقتراحهم. ويعمل المكتب على إرسال حتى 5 مرشحين ومرشحات يوميا لمركز الاتصال الذي تشتغل فيه زينب، منهم من يحظى بمكانه ومنهم من يرد برفض ترشيحه.

 

مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها