طوى معرض مهنيي الصناعة التقليدية "من يدنا" صفحة ختام دورته السادسة، الأحد، بحضور كثيف للزوّار، الذين قدموا من مختلف المدن المغربية، وسط استقبال حافل من قبل ما يقارب  90 صانع، الذين حرصوا على التعريف بمنتجاتهم الأصيلة وإبداعات يد الصانع المغربي في مجال التأثيت والديكور والمعمار التقليدي والصباغة والملابس والمنتجات المحلية.

 و تميز المعرض الذي ترأس افتتاحه "محمد ساجد" وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماع، بمشاركة مؤسسة "دار الصانع" وفيدرالية مقاولات الصناعة التقليدية، بحضور مجموعة من الزوّار الأجانب، الذين قدموا من الولايات المتحدة الأمريكية بغرض اقتناء المنتوجات التقليدية المغربية.

و عرف المعرض مشاركة المبدعة  ذات الذوق المميز "غيتة الشرايبي"،  حيث أثارت تصاميم مجموعتها الجديدة  الانتباه بوصفها مصممة واعدة ومبدعة في مجال لا يتقنه سوى المتمرسون.  حيث عبرت المصممة في حديث لها مع مجلة "مفامي" عن إعجابها بجودة  تنظيم المعرض و تنوع عارضيه  كما أنها فرصة لترويج منتجات الصناع التقليديين.

 غيتة الشرايبي التي نالت،  خلال أيام المعرض، إعجاب زوار الرواق الخاص بفنن القفطان و الجلابة بكونها ملكت أفضل مقصورة من حيث الشكل و المحتوى و الجودة العالية،  حيث زينت مقصورتها  بديكورات تبعث في مخيلة  الزائر أنه وسط  أحد المتاحف العريقة، بترتيبها و تناسق ألوانها، هذا ما جعل من المقصورة، على مدى أيام المعرض نقطة تجمع  للهوات و المحترفين اجتذبتهم عبقرية الإبداعات و تنوع الأعمال.

  كما أشادت غيثة الشرابي بجميع المبدعين الذين لم يذخروا جهدا  لجعل هذا المعرض احتفالا بالحرف اليدوية وتوطيد العلاقات  والانفتاح بين الحرفيين من جهة و بين الزبائن و العارضين من جهة أخرى .

TAGS:

مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها