قال المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، أن عدد الأشخاص غير المسجلين بالحالة المدنية بالمغرب يصل إلى أزيد من 83 ألف و682 شخصا، حسب ما كشفت عنه الحملة الوطنية الأولى لتسجيل الأطفال بدون هوية، والتي كانت الحكومة قد أعطت انطلاقتها في السنة الماضية.

وأضاف الرميد في معرض تقديمه لعرض حول الموضوع خلال أشغال مجلس الحكومة المنعقد أول أمس الخميس، أن الحملة مكنت من تسجيل 23 ألفا و151 شخصا، بنسبة 28 بالمائة من الحالات المرصودة، فيما لا يزال 39 ألفا و481 ملفا قيد المعالجة أمام القضاء، كما بلغ عدد الأحكام التصريحية في هذا الموضوع 16 ألف و808 حكما.

وأشار الوزير أن عدم توثيق زواج الأبوين أو فوات أجل التصريح بالولادة أو الإهمال الناتج عن جهل الوالدين بالقانون، تشكل الأسباب الرئيسية لعدم التسجيل في غالب الأحيان، مبرزا أهمية دور المجتمع المدني في الكشف عن العديد من الحالات.

وماتزال العديد من الأسر إلى يومنا هذا، في العالم القروي وحتى في المدن، تعاني من هذا المشكل بحيث تجد عدة أطفال لأسرة واحدة لا يتم التصريح بهم في سجلات الحالة المدنية، مما يحرم هؤلاء الأطفال من حقهم الأساسي في التعليم والصحة، وعندما يكبرون يواجهون مشاكل عديدة أيضا في إيجاد شغل وكذا في الزواج خاصة بالنسبة للفتيات، مما يزيد من تفاقم المشكل ويعيد إنتاج حالات مماثلة. وكانت إحدى هذه الحالات المؤثرة قد عرضت منذ بضعة أسابيع ضمن أحد البرامج الإذاعية من خلال اتصال شابة أفادت أن والدها يرفض تسجيلها وأخواتها الأربعة في سجلات الحالة المدنية رغم وصولهن إلى سن الزواج والعمل ومع أنه يعيش معهم ومع والدتهم تحت سقف واحد، وذلك بمبرر أنه لا يحب القيام بهذا العمل، واختنق صوت الفتاة وهي تضيف أن أخاها الأصغر الذي كان قد أصيب بمرض عضال توفي جراء عدم تمكنه من الحصول على العلاج لعدم توفره على أوراق تبوث الهوية!

وأكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بدوره خلال الاجتماع على ضرورة إيلاء هذا الملف المزيد من الاهتمام في أفق وضع حد له نهائيا من أجل ضمان تمتع جميع الأطفال المغاربة غير المسجلين في الحالة المدنية، سواء منهم المهملون أو الذين يعيشون في كنف أسرهم، بكافة حقوقهم الوطنية كاملة غير منقوصة.

ولهذا الغرض تعتزم اللجنة الوزارية المكلفة بهذا الملف إطلاق حملة تواصلية تحسيسية ثانية خلال شهر يونيو المقبل قصد تحقيق انخراط أوسع للفئات المستهدفة، وذلك في أفق إعطاء هذه الحملة وتيرة سنوية من أجل نتائج أفضل. 

وكانت الحكومة قد شكلت في شهر يونيو من السنة الماضية، لجنة برئاسة وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، تضم وزراء الداخلية والعدل والتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، لمعالجة ظاهرة الأطفال بدون هوية. وعقدت هذه اللجنة اجتماعها الأول يوم 5 يونيو 2017 حيث قررت توسيع تركيبتها لضم باقي القطاعات الحكومية المعنية. ويتلخص دور اللجنة في القيام بإحصاء الأطفال بدون هوية، ومعالجة المشاكل التي تعاني منها هذه الشريحة، والقيام بحملات تحسيسية للقضاء على الظاهرة. وتم لاحقا إطلاق الحملة الأولى بعد إرساء لجان جهوية وإقليمية وفرق متنقلة لهذا الغرض. وأشار التقرير الوزاري حول الموضوع أن المساجد لعبت دورا بارزا في هذه الحملات عبر مناطق المملكة، فضلا عن الفرق التي تمت تعبئتها والتي بلغ عددها 1941 فرقة متنقلة. فيما عرفت الحملة كذلك مشاركة 2110 مكتبا من مكاتب الحالة المدنية.

 

 

 

غوتيريس: بحلول 2050 سيصبح البلاستيك في محيطاتنا أكثر من الأسماك



"التغلب على التلوث البلاستيكي" هو موضوع اليوم العالمي للبيئة الذي يتم إحياؤه يومه 5 يونيو في أزيد من 100 دولة. وقد أطلقت الأمم المتحدة شعار هذا العام كدعوة للمجتمعات والأفراد "من أجل أن نتحد جميعا لمواجهة أحد التحديات البيئية العظيمة في عصرنا"، وذلك من خلال القيام بتغييرات بسيطة ومتاحة في حياتنا وسلوكاتنا اليومية للحد من عبء استخدام المواد البلاستيكية، خاصة تلك التي تستخدم لمرة واحدة، مع ما يترتب عن ذلك من مخاطر بيئية وصحية.  

وتشير تقديرات الأمم المتحدة أن العالم يستخدم كل عام 500 مليار كيس من البلاستيك. وينتهي المطاف، في كل عام كذلك، بما لا يقل عن 8 ملايين طن من البلاستيك في المحيطات، أي ما يعادل شاحنة كاملة من القمامة كل دقيقة. وفي جميع أنحاء العالم، يتم شراء مليون عبوة مياه للشرب بلاستيكية كل دقيقة!

وتوضح هذه المعطيات صدق عبارة "البلاستيك يخنقنا"، خاصة عندما نعلم أن 50 بالمائة من البلاستيك الذي نستخدمه هو بلاستيك غير قابل لإعادة الاستخدام بل يتم التخلص منه مباشرة منذ أول استعمال، وبالتالي فإن البلاستيك يشكل 10 بالمائة من مجموع النفايات التي ينتجها الإنسان.  

 وفي رسالة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على المسؤولية الملقاة على عاتق البشرية اليوم من أجل حماية كوكب الأرض وضمان سلامة البيئة من أجل "مستقبل يعمه الازدهار والسلام"، مشيرا إلى أهمية مطلب يوم البيئة العالمي لهذه السنة من أجل القضاء على النفايات البلاستيكية التي تجتاح وتهدد الكوكب الأزرق، خاصة على مستوى البيئة البحرية حيث يكب في كل عام أكثر من 8 ملايين طن من النفايات البلاستيكية. وقال غوتيريس إن "عدد الجزيئات البلاستيكية في البحار أصبح يفوق عدد النجوم في مجرتنا ولم يسلم منها مكان، من الجزر النائية إلى منطقة القطب الشمالي". ونبه الأمين العام إلى خطورة هذا التوجه الذي ينبئ أنه "بحلول عام 2050 سيصبح البلاستيك في محيطاتنا أكثر من الأسماك"، داعيا إلى العمل معا من أجل عالم أنظف وأكثر اخضرارا وذلك من خلال رفض استعمال البلاستيك الذي يستعمل لمرة واحدة: "إذا كنت لا تستطع إعادة استخدامه، فارفض استخدامه".




ويندرج نداء اليوم العالمي للبيئة لسنة 2018 كذلك في سياق تفعيل أهداف التنمية المستدامة التي تنص على "ضمان الحماية الدائمة لكوكب الأرض وموارد الطبيعة". ويركز الهدفان 14 و15 على حماية النظم الإيكولوجية تحت الماء وعلى اليابسة، فضلا عن استخدام الموارد البحرية والبرية استخداما مستداما.

وتحث الأمم المتحدة من خلال هذا النداء جميع الحكومات والقطاعات الصناعية والمجتمعات المحلية والأفراد على العمل من أجل استكشاف بدائل جديدة ومستدامة للبلاستيك، والحد بشكل عاجل من الإنتاج والاستخدام المفرط للمواد البلاستيكية التيتستخدم لمرة واحدة، مثل الاكياس وعبوات المياه وقش المشروبات (pailles) وغيرها.. ومن تأثيراتها على بيئة المحيطات وصحة الإنسان.

وتستضيف الهند الفعاليات الرسمية لإحياء اليوم العالمي للبيئة 2018 يومه الثلاثاء 5 يونيو، وذلك بتنظيم سلسلة من الأنشطة والأحداث التي تشرك عددا كبيرا من الاشخاص في مجهود التعبئة لشعار هذه السنة، بدءا من حملات تنظيف البلاستيك في جميع أنحاء القارة الهندية في الفضاءات العامة، والمناطق المحمية الوطنية والغابات، وصولا إلى أنشطة تنظيف الشاطئ.

وبرزت الهند في السنوات الأخيرة كبلد رائد على مستوى حماية البيئة نظرا لأن لديها واحدة من أعلى معدلات إعادة التدوير في العالم، كوسيلة مفيدة في التغلب على التلوث البلاستيكي.

وقال إريك سولهايم، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي للأمم المتحدة للبيئة، خلال الإعلان عن استضافة الهند لهذه الاحتفالات: "لقد أثبتت البلاد قيادة عالمية هائلة بشأن التعامل مع آثار تغير المناخ وضرورة التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون، وستساعد الهند الآن على حفز المزيد من الإجراءات بشأن خفض التلوث بالمواد البلاستيكية. إنها حالة طوارئ عالمية تؤثر على كل جانب من جوانب حياتنا. فالتلوث البلاستيكي يوجد في الماء الذي نشربه والطعام الذي نأكله. إن التلوث البلاستيكي يدمر شواطئنا ومحيطاتنا. وستقود الهند الآن جهود المضي قدما فيما يتعلق بإنقاذ محيطاتنا وكوكبنا".

 

صرّحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة  أو اليونيسف في تقرير جديد أصدرته اليوم، أن هناك 15 بلداً فقط في العالم تعتمد السياسات الوطنية الأساسية الثلاث التي تساعد على ضمان توفير الوقت اللازم والموارد اللازمة للوالدين لدعم التطور العقلي الصحي لأطفالهما الصغار. والأسوأ من ذلك أن هناك 32 بلداً – فيها ثُمن أطفال العالم ممن تقل أعمارهم عن خمس سنوات – لم تعتمد أياً من هذه السياسات.

 

ووفقاً للتقرير، وعنوانه "اللحظات المبكرة مهمة لكل طفل"، فإن توفير سنتين من التعليم قبل الابتدائي المجاني

توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن يمثل الأطفال في المغرب نسبة 26.7 في المائة، أي 10.5 مليون نسمة، في أفق سنة 2030.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي للطفولة الذي تحتفل به المجموعة الدولية يوم 20 نونبر من كل سنة، أن 51 في المائة من الأطفال ذكور و49 في المائة من الإناث، يعيش 55.9 في المائة منهم في الوسط الحضري، مقابل 44.1 في المائة في الوسط القروي.

وذكرت المندوبية بأن الأطفال دون 18 سنة شكلوا خلال سنة 2014 حوالي ثلث السكان المغاربة (33.6 في المائة)، وهو ما يمثل ارتفاعا طفيفا قدره 0.2 في المائة مقارنة بسنة 2004.

من جهة أخرى، أفادت المندوبية بأن نسبة 0.8 في المائة من الأطفال، أي 48 ألف و291 من القاصرين، تزوجوا قبل بلوغهم 18 سنة، حسب إحصاء سنة 2014، منهم 94.8 في المائة من الإناث (45 ألف و786 فتاة) و5.2 في المائة من الذكور (2505 فتى).

يحتاج واحد من كلّ خمسة أطفال تقريباً إلى المساعدات الإنسانيّة الفوريّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،هذا ما نشره اليونيسيف في الوقع الخاص به وذلك وفق أحدث البيانات والتحليلات. حيث يعيش أكثر من 90 في المائة من هؤلاء الأطفال في دول متأثّرة بالنزاعات.

ويقول خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف، قائلاً: "لا يزال النزاع يسلب الطفولة من ملايين الفتيات والفتيان. ما شهدته منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من عقود من التقدّم يواجه خطر التراجع في الاتّجاه المعاكس

مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها