أنا متزوجة أم لطفل في عامه الخامس و حامل في الشهر السادس، زوجي رفض الحمل وطلب مني التخلص منه أو الطلاق، مما تسبب في الكثير من المشاكل واضطررت للذهاب لبيت أهلي لبضعة أيام، لأفاجأ باتصال بزوجي يرفض عودتي للمنزل، وسلك مسطرة الطلاق للشقاق. أسأل كيف أضمن حقي و حق أطفالي؟

أشتغل خادمة منزل منذ أزيد من 5 سنوات براتب شهري قدره 2000 درهم. الأسرة التي أشتغل هندها تعاملني بكل حب و احترام. سؤالي عن القانون الجديد. هل العائلة ملزمة حاليا بإبرام عقد الشغل، و هل صحيح أنه أصبح ضروريا على رب العمل التصريح بي في الضمان الاجتماعي؟

توصل مجلة "مافمي" برسالة عبر بريدها الإلكتروني، من فتاة تطلب من أصدقاء الصفحة و المنخرطين  بتقديم يد المساعدة عبر نصائح إن كنتم خبراء مجال القانون أو  من خلال تجارب مررتم بها خلال الحياة اليومية. و الرسالة كما توصل بها فريق العمل هي كالتالي:

"فتاة في بداية العشرينات من عمري، في فترة خطوبتي وقع حمل، مما اضطرنا إلى إبرام عقد الزواج خلال فترة الحمل، و بالضبط في الشهر الخامس دون أن نصرح بذلك للعدول. أنا الآن  على وشك الولادة، هل صحيح أن الجهات المعنية سترفض تسجيل ابني في الحالة المدنية بدعوى أنه سيولد بعد أربعة أشهر من إبرام عقد الزواج؟ وفي هذه الحالة ما هي المسطرة المتبعة لضمان حق ابني؟. "


مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها