اعتاد عدد كبير من المغاربة خلال السنوات الأخيرة، قضاء عطلة فصل الصيف في مدن خارج المغرب، فارين من لهيب الأسعار الذي تواجههم بها الفنادق والمطاعم والمقاهي المحلية.

وتشير بعض الأرقام التقريبية لوكالات الأسفار، أن حوالي 500 ألف مغربي، اختاروا هذه السنة قضاء عطلتهم بالخارج، من بينهم أزيد من 200 ألف مغربي توجهوا نحو إسبانيا خلال السنة الفارطة من أجل الاستجمام في المدن الإسبانية خلال سنة 2017.

وأوضحت بعض التقارير الصحافية الاقتصادية الإسبانية، أن هذا الرقم، مرشح للارتفاع خلال هذه السنة، بعد شيوع ثقافة قضاء العطلة في الخارج بين المغاربة، الذين يبحثون عن الجودة مقابل أثمنة مناسبة، تحترم قدراتهم الشرائية.

وقال في هذا الصدد، عصام المهدي، أحد المغاربة الذين اختاروا قضاء العطلة في مدينة مدريد، بإسبانيا، "إن اختياري زيارة مدريد أتى بعد تشجيع من أحد الأصدقاء الذي دفعني إلى زيارة هذه الدولة التي صراحة كل شيء فيها منظم بشكل جيد، مقابل أثمنة في متناول الطبقة المتوسطة".

وزاد المهدي في حديث له لبيان اليوم، أن "الأسعار جد مرتفعة بالمدن المغربية، خاصة الساحلية منها، التي تكثر زيارتها في صفوف المصطافين"، مرجعا سبب ذلك، إلى غياب المراقبة من طرف الدولة، التي يجب في نظره أن تشجع السياحة الداخلية عوض دفعها للمغاربة إلى اختيار مدن سياحية أخرى غير المدن المحلية.

من جهتها اعتبرت، سامية الدحماني، أن قضاء عطلة فصل الصيف في المغرب، أصبح مكلفا بالنسبة للأسر المغربية التي ترغب في الترفيه عن أبنائها الصغار الذين يلحون كل موسم صيف على قضاء العطلة بالقرب من الشاطئ، مردفة "أن مجموعة من المتدخلين في قطاع السياحة، كأرباب المقاهي، والمطاعم، والفنادق، ومالكي التجمعات السكنية، يستغلون هذه الفرصة من أجل مضاعفة أرباحهم على حساب المواطنين".

وأضافت الدحماني في تصريح للجريدة، أن مثل هذه الممارسات تضر بالسياحة الداخلية، كما أنها تنفر السياح الأجانب من المغرب، لاسيما وأن قنينة ماء تتجاوز مثلا في بعض المدن الساحلية، 20 درهما، دون الحديث عن باقي الأسعار المتعلقة بالسكن، والمطعم.. وهو ما اعتبرته المصرحة، سببا لاختيار قضاء عطلة الصيف بدولة البرتغال، التي لا تختلف كثيرا عن المغرب في جوها، مقابل جودة متميزة في الخدمات المقدمة، على حد وصفها.

TAGS:

مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها