عندما نتحدث عن مدة صلاحية، فهذا مصطلح لا يقتصر فقط على المواد المعلبة الغذائية أو مستحضرات التجميل، فقد تفاجئنا مسألة أن لكل شيء ملموس مدة صلاحية  تنتهي، سواء في غرفة النوم، في الحمام أو في خزانة الملابس: في كل مكان نصادف أشياء لها تاريخ صلاحية محدودة.

 

 ضرورة بغيير الوسائد بعد مرور فترة معينة

في غرفة النوم بعد مرور الوقت، يتراكم الغبار في الوسائد وتفقد شكلها، ما قد يتسبب في آلام الرقبة. ولهذا ينصح الخبراء، حسب موقع freundin.de بتغيير الوسادة كل 2-3 سنوات.

 

بالإضافة إلى ذلك ينصح بتغيير الصندال أو النعال ، التي قد تتسبب بعدة فترة معينة في الإصابة ببعض الفطريات على مستوى القدم. لذلك، يجب غسلها بشكل منتظم، وبعد نحو ستة أشهر، عليك بشراء شباشب جديدة.

 

في الحمام المناشف المبللة تجمع البكتيريا بسهولة. وحتى الغسيل بشكل مستمر قد لا ينفع. ولذلك من المستحسن تغيير المناشف كل سنة إلى ثلاث سنوات.

 

بالإضافة إلى ذلك فإن فرشاة الأسنان التي نستخدمها بشكل يومي، يجب أن يتم استبدالها بعد الإصابة بالزكام أو بنزلة برد.

وفي الحالات العادية يجب استخدام فرشاة جديدة بعد ثلاثة أشهر.

 

ومن الأشياء التي يجب استبدالها في الحمام أيضا، مشط الشعر، الذي ينبغي تنظيفه من الشعر كل أسبوع. وبعد سنة من الاستخدام يجب شراء مشط جديد.

 

وأما العطور فلها أيضا تاريخ صلاحية، ينتهي في حدود ثلاثة سنوات إذا كانت مغلقة. وفي حالة فتحها واستخدامها، فيصل تاريخ صلاحيتها إلى نحو سنتين. هذا بالإضافة إلى مستحضرات التجميل الأخرى، التي يختلف تاريخ صلاحيتها حسب مكوناتها

 

. في خزانة الملابس حمالة الصدر تفقد شكلها وقوتها بعد استخدامها لمدة طويلة، ما قد يؤدي إلى عدم الشعور بالارتياح وبعض الآلام. لذلك ينصح بالتخلص منها بعد سنة أو سنتين كأقصى حد.

 

ومن الأشياء التي تفقد صلاحيتها أيضا، الأحذية الرياضية، التي ينصح باستبدالها بعد 700 إلى 800 كيلومتر. فبعد ذلك يتأثر الحذاء الرياضي ويصبح غير صالح.

مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها