في روبورتاج أنجزه صحفيون فيتناميون نشر،، على الموقع  الالكتروني  "لوكوريي دو فيتنام" ذو المتابعة الواسعة بشرق جنوب آسيا، عنوان "الرباط، عاصمة الرياح الهادئة للمملكة المغربية"

 

 وأنجز هذا الروبورتاج، الذي تم إرفاقه بصور للمآثر والمواقع الرمزية لمدينة الرباط، عقب دورة تدريبية تلقاها هؤلاء الصحفيون من 10 إلى 21 أبريل الماضي بالمغرب، في إطار التعاون الذي يربط وكالة المغرب العربي للأنباء والوكالة الفيتنامية للأخبار.

 

وقد ذكر الموقع الالكتروني أن "العاصمة الإدارية للمغرب أصبحت حاليا رمز دولة عصرية، فهي محاطة بأسوار لعشرات الكيلومترات، وبالسور الموحدي القائم منذ القرن الثاني عشر، والسور الأندلسي منذ القرن السابع عشر، حيث تمتزج بهذه المدينة معالم العصرنة الأوروبية بالتقاليد الإسلامية بشكل متناسق، فضلا عن الموروث الثقافي للمدينة كصومعة حسان ومآثر جميلة ومتاحف ذات جودة عالية أخرى".

 

وكتب أصحاب المقال أنه "لطالما عاشت مدينة الرياح هذه على إيقاعات أكبر التحولات التي عرفتها المملكة، كما تضم بين أسوارها العديد من المآثر التاريخية التي تشهد على غنى ماضيها، ويجذب سحرها ومواقعها الأثرية كل زوارها، إلى جانب ساحاتها وحدائقها وشوارعها وأزقتها التي تخلق جوا هادئا وخاصا بمدينة الرباط".

 

كما جاء في هذا المقال أن "موقع مدينة الرباط على ضفاف نهر أبي رقراق يسمح بالقيام بنزهات رائعة على الساحل الأطلسي"، مضيفا أنه "على خلاف العواصم الملكية الأخرى التي تتموقع فوق الأراضي، تبقى الرباط عاصمة هادئة تغمرها الرياح".

 

وتابع المقال "وهكذا، استطاعت الرباط أن تكبر وأن تزدهر في صفاء، بعيدا عن عواصم العالم فقد فضلت المدينة النظام والنظافة عوض البناء المتسرع".

مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها