حسب ما ذكرته" إليزابيث سيميلهاك" أمينة متحف أحذية باتا في تورنتو بكندا، فإن الرجال في بلاد  فارس كانوا يرتدون الأحذية ذات الكعب العالي التي كان استخدامها مرتبطا بالفروسية، فالجندي الفارسي كان يرتديها، لتساعده على رمي الرمح بدقة و لكي يحافظ على ثباته و توازنه .

اندمجت الثقافة الفارسية بالثقافة الأوروبية في القرن الخامس عشر، فانتقل ارتداء الرجال للأحذية ذات الكعب العالي إلى الرجال الأرستقراطيين في أوروبا، بعد أن كانوا ينتقون ملابس غير عملية لإطهار مدى رفاهيتهم و تميزهم، و من المثير للعجب أن النساء لم يرتدين الكعب العالي إلا منذ نصف القرن السادس عشر، عندما بدأت موضة النساء تتجه نحو قص الشعرو  التدخين و ارتداء الكعب تشبها بالرجال.

مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها