على الرغم من تحذير "الجمعية البريطانية للأطباء من ارتداء رابطة العنق، لخطورتها الصحية، فإن الرجال لا يزالون يصرون على ارتدائها حتى اليوم، و يرجح علماء النفس أن تأثير رابطة العنق نفسي بالمقام الأول، لارتباطها بأماكن العمل، فربطها يعني هذا الوقت لعميلك، وخلعها يعني أن هذا الوقت لك، لذلك عندما يخلعها الموظفون عقب أوقات العمل الرسمية،  أو عند الوصول للمنزل يشعرون بالراحة و الهدوء نفسيا و عقليا.

في الواقع، بداية ارتداء رابطة العنق موضع نقاش حتى الآن، مناك من يدعي أن الفكرة جاءت من ارتداء القوات الصينية و الرومانية قديما منديلا ملونا و مزكرشا حول رقبتهم، كوسيلة لإعلان ولائهم لزعيمهم، و هناك قول آخر هو أن الفكرة جاءت من حرب ال30 عاما، التي اندلعت بين عامي 1618م و 1648م بين دول شمال ووسط أوروبا، وارتدى خلالها المرتزقة الكرواتيون الذين استعان بهم "لويس الثالث عشر" ملك فرنسا، رابط عنق. اعتمدت رابطة  العنق بعد بعد ذلك كرداء إلزامي لتزين الرجاء في أثناء الاجتماعات الرسمية،وأطلق عليها اسم كرافات، و هذا الاسم  مشتق من اللفظ "كروات" في الأصل، ويحتفل الكرواتيون بالعيد الرسمي لرابطة العنق يوم 18 أكتوبر الأول من كل عام .

مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها