لا شك أن هناك طرقا عدة و متنوعة لجعل الأطفال يقبلون على حفظ كتاب الله تعالى، إلا أنه يجب الإشارة إلى أن عامل الحب و التحبيب و الترغيب يبقى العامل الأول و الأساس الذي يمكن اعتماده  في هذا الباب، بعد الدعاء و التوكل على الله و الافتقار إليه- سبحانه، و فيما يلي بعض التوجيهات المساعدة:

قص ما ورد في القرآن الكريم من قصص:

الحكي محبب إلى نفس الطفل، و إذا وفق الأبوان إلى سرد ما ورد في القرآن من قصص بأسلوب سهل و مشوق،  و استخراج العبر، بطريقة تسهل على الطفل كل ما يسمعه، لنختم  ذلك بقراءة النص القرآني التي وردت فيه هذ القصة، فإن ذلك يسهم في تعليق الطفل بالقرآن، و في الرغبة في المزيد من سماع القصص القرآني و حفضه، و كل هذا ينمي الرصيد اللغوي القرآني لدى الطفل.

المسابقات المحفزة:

تنعقد هذه المسابقات داخل فضاء المنزل بينه و بين إخوته، أو استدعاء أصدقائه إلى البيت من أجل تشجيع الجميع على الحفظ، أو استدعاء أبناء الجيران، و يراعي في هذه الأسئلة أن تتناسب و سن الصغار، كأن نسأل الأطفال عن الحيوان الذي استعمله أبرهة الحبشي في حربه ضد قريش – أي الفيل- أو نسأل عن كلمة تدل على السفر من سورة قريش- أي الرحلة – أو ذكر كلمة تدل على الرغبة في الأكل- أي: الجوع- و كل ذلك بما يناسب سن الأطفال و يحثهم على حفظ كتاب الله تعالى.

 

عرف التاريخ الإسلامي المجالس باعتباره منبعا للدعوة و مصدرا أساسيا من مصادر الثقافة العربية الإسلامية، وقد استوعب مجلس رسول الله (ص) أمور الدين و الدنيا، وجمع بين جنباته معاني الهداية و الأدب و الأخلاق. فكانت المجالس بهذا المفهوم الواسع جديرة بأن بعض الإسلام لها آدابا و مستحبات،تصوتهاو ترتقي بها لتصبح حلقة مضيئة من حلقات التواصل الفك و الإنساني  في المجتمع.

عرفت العرب المجالس منذ عهد بعيد و كانت مجالسهم عامرة بالأدب و الشعر و الأخبار، ومع بزوغ شمس الدعوة المحمدية انتقلت المجالس إلى المسجد، حيث أصبحت تلك المجالس مراكز لمدارسة القرآن الكريم و الحديث النبوي الشريف.

 

أنواع المجالس

المجالس أنواع كما بينها رسول الله(ص) ،  فعن  أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (ص) : "المجالس ثلاثة : سالم و غانم و شاجب" رواه الإمام أحمد. و عن قتادة قال : كان يقال:" المجالس ثلاثة غانم و سالم و شاجب، فالغانم الذي يذكر الله، و السالم الساكت، و الشاجب الذي يخوض في الباطل".

و عن مكحول عن واثلة قال :" قال رسول الله (ص(  "شر المجالس الأسواق و الطرق، فإن لم تجلس في المجلس فالزم بيتك". و عن جابر ابن عبد الله قال: قال رسول الله (ص) :" المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق". رواه أحمد و أبو داوود و البيهقي.

منذ سنوات مضت، بدأ فريق طبي في بريطانيا، بتجربة عظيمة، وضعوا فيها محك قناعتهم قيد التجربة. الطبيب و الطبيبة اللذان يقودان قسم جراحة القلب، وصلا إلى قناعة دخل فيها كثيرون منذ زمن، هي أن الطب و الطب النفسي لم يعودا كافيين لعلاج أمراض الإنسان، بل إن كثيرا من أمراضنا النفسية و البدنية هي بسبب فقدان الجانب الروحي عندنا.

فريق الأطباء هذا تمت مواجهته برفض شديد من قبل بعض الملحدين من عباقرة الطب، الذين يرون أنفسهم قد قطعوا مشوارا بعيدا في تخطي ما يسمونه طرافة الإيمان مشوارا بعيدا في تخطي ما يسمونه طرافة الإيمان و الصلاة. هؤلاء، حين تخرجوا في كلية الطب، توقفوا عن الاعتقاد بتأثير الإيمان. ولأن المسألة تتعلق بأخطر أمراض الإنسان، في أكثر أعضاءه حساسية و هو القلب، كان هناك حزب إلحاد شديد هدد الطبيبين المذكورين بسحب شهادتهما الطبية إذا دخلا في مجال هم يعتبرونه غير قابل للخضوع للتجربة   المقننة. وكيف نخضع الإيمان للتجربة؟

في نهاية المطاف قبلت الجمعية الطبية إجراء التجربة الروحية على ما يقارب 800 حالة. والتجربة أساسها: ما مدى فعالية الصلاة في علاج مرضى القلب؟ ونعني هنا: الصلاة التي يقوم بها المريض نفسه، و الصلاة التي يقوم بها الآخرون له.

مافامي منتدى العائلة المغربية

مافامي

من شيم العولمة بكل أدواتها من تقنيات التواصل الحقيقية و الافتراضية أنها كرست نموذجا جديدا من الفر دانية غزت جيلا بأكمله و جعلته يعيش منفتحا على العالم من خلال شاشة هاتفه أو لوحته أو محمولة دون أية صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردانية دون أدنى صلة بالعالم الافتراضي . جيل يعيش فردا نية دون انزواء يعيش انفتاح دون تواصل. دون السقوط في التباكي و الرثاء على أطلال زمان كنانية نعيش كالزواحف ، نلمس الحقيقة بكل أجسادنا و نشتم رائحة ألأرض الطيبة و نحبها ، أصبحنا كالطيور نجوب العالم دون أن نلمسه أو نلامس تربته . نرى كل شيء ولا نحط بأي مكان. عالمنا الافتراضي ألعالم بالنسبة لنا ، لا نعرف عن حقيقته إلا الصور و عادة الصور خدعة &قووت؛لكن الصورة خيالو ، و خيالو ماشي بحالو&قووت؛ كما رددها عبد الهادي بالخياط قبل أن ينزوي وراء لحيته و يزهد على طريقه في هاته الدنيا و محرماتها . أمام هذه الحقيقة التي تبدو وأنه لابد منها، تبقى العائلة هي الملاذ الوحيد لإعادة الروح للعلاقة الإنسانية. العائلة الصغيرة جدا عائلة الأب والأم و الأبناء، تلك النواة الأولى التي أعطت روح الحياة للعالم. لأجل هاته النواة و لمواكبة نموها